العودة   dzpros > القسم العام > المنتدى الاسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-23-2017, 09:20 AM
belkacem-1017 belkacem-1017 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 5,676
معدل تقييم المستوى: 14
belkacem-1017 is on a distinguished road
Thumbs down احرص على ماينفعك واعمل لآخرتك








*( احرص على ماينفعك واعمل لآخرتك فإنّ الوقت يمر سريعا والوقت إذا ذهب لا يعود)*
مسند أحمد بن حنبل- سنن الترمڈي عن / أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ فَتَكُونَ السَّنَةُ كالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالجُمُعَةِ وَتَكُونَ الجُمُعَةُ كاليَوْمِ وَيَكونَ الْيَوْمُ كالسَّاعَةِ وَتَكونَ السَّاعَةُ كالضَّرْمَةِ بِالنَّارِ
( صححه الألباني رحمه الله في صحيح الجامع)
(" والشهر ") أي: ويكون الشهر
(" كالجمعة ") : ، والمراد بها الأسبوع، أي ويكون الشهر كالأسبوع
(" وتكون ") : أي وتصير (" الجمعة كاليوم ") أي: كالنهار، (" ويكون اليوم كالساعة ")
(" وتكون الساعة كالضرمة بالنار ")
قال قَالَ الْقَاضِي - رَحِمَهُ اللَّهُ : أي كزمان إيقاد الضرمة وهي ما يوقد به النار أولا كالقصب والكبريت.
( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ج٨ ص ٣٤٣٤ )
وقال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري ج١٣ ص١٦: فالذي تضمنه الحديث قد وجد في زماننا هذا، فإنا نجد من سرعة مر الأيام ما لم نكن نجده في العصر الذي قبل عصرنا هذا، وإن لم يكن هناك عيش مستلذ.
قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله : معنى تقارب الزمان أن تقارب الزمان هو السرعة في مرور الأيام والليالي والساعات الآن يمضي الأسبوع وكأنه يوم تأتي تصلى الجمعة اليوم وتقول ما أبعد الجمعة الثانية فإذا كأنها في آخر النهار وهذا شيء مشاهد يعني كل الناس يشكون من هذا يقولون سرعة الأيام كأنها ساعات أمس نحن في صلاة الجمعة وبكرة الجمعة وكأنها يوم واحد بينما هي ستة أيام بين الجمعة والأخرى هذا معنى تقارب الزمان ،
والإنسان ينبغي له في هذه الأيام أن يسأل الله دائما الثبات وأن يحرص على سلوك منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان حتى يتحقق له قول الله عز وجل ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠]
المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [368]
صحيح الإمام البخاري- سنن الترمڈي- سنن ابن ماجة عن / ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم: نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ
( في صحيح الجامع)
قال الإمام العلامة ابن القيم – رحمه الله تعالى - :
إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة، فكيف بغمِّ العمر؟!
محبوب الدنيا يعقبه المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقبه المحبوب غداً.
أعظم الربح في الدنيا: أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها، وأنفع لها في معادها.
كيف يكون عاقلاً من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة ؟!!


(من كتاب الفوائد، ص ٤٨)​




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir